هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا عاشق الدنيا أمنت إلى التي
وعـــدتك أم منتــك بالأشــواق
أمـا الـذنوب فأنت منها مكثر
وأراك فـــي الحســنات ذا إملاق
فـانظر لنفسـك إن نفسك ما لها
يومـاً يحـل بهـا الردى من واق
عامر بن سعيد بن مفرج بن هذيل، أبو السرايا الزهري النجدي؛ شاعر مغمور ذكره ابن النجار في تاريخه وذكر أنه مدح الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وغيره؛ قال: كان حياً في عاشر صفر سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وأورد له قوله: (يا عاشق الدنيا ...) الأبيات