هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـــن طَلَـــلٌ بأعــالي زَرودِ
مَعاهِـــدُهُ مـــاثِلاتُ العُهـــودِ
أُنـادي وقـد أَصـْمَدتْني الخُطوبُ
أخــاكم، وَمَـنْ للقتيـلِ الشـهيدِ
أبا المجدِ، والمجدُ منك اسْتمَدَّ
عُلاً ونُهـــىً ضــافياتِ البُــرودِ
فيـا مُنتهـى غايـة المسـتغيث
ويـا مَفْـزَع المُسـتَجيرِ الطَّريدِ
دعوتُــك لمّــا بَرانـي البِلـى
وأَثْقَــل رِجْلَــيَّ حَمْــلُ الحديـدِ
ومـا أرتجـي فـي سِواكَ الصلاحَ
لحـالي ولا عنـك لـي مـن مَحيـدِ
هبة الله بن مُيسر بن مِسعر المعري شاعر، من شعراء الخريدة، ترجم له العماد ولم يحدد تاريخ وفاته، فقدرتها تقديرا، ولم يصلنا من شعره سوى ابيات قالها وهو في السجن قال العماد: كان في زمان أبي المجد، جدّ أبي اليُسر الكاتب، وهو من بني عمه. ذكر لي أبو اليسر أنه قال في جدّه وهو محبوس يستغيث به من كلمة ثم أورد الأبيات (لمن طلل بأعلى زرود)