هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظرَ المُحِبُّ إلى الحبيب فتاقا
ورَنـا إلـى ذي وَجْـدِه فأفاقا
سـُبحانَ مَـن جمع المحاسنَ كلّها
فيــه فضــاهى خَلْقُـه الأخلاقـا
محمد بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله المعري أبو البركات: من شعراء الخريدة، نقل العماد ترجمته عن أبيه ابي اليسر قال ذكر القاضي أبو اليسر أن مولد ولده أبي البركات بحلب في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وخمسمائة وهو يسكن المعرة وأنشدني له:نظرَ المُحِبُّ إلى الحبيب فتاقا ورَنا إلى ذي وَجْدِه فأفاقاسُبحانَ مَن جمع المحاسنَ كلّها فيه فضاهى خَلْقُه الأخلاقاانتهى ما حكاه العماد، وفي أهل المعرة عدة شعراء كنيتهم أبو البركات، منهم من بني المهذب أبو البركات الفضل بن سالم بن مرشد كاتب صاحب حماة، توفي سنة (643هـ) ومنهم أبو البركات ابن أبي جوزة المعري، ترجم له أسامة بن منقذ، ونقل ابن العديم ما حكاه أسامة.