هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ
قُلـتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ
قـالَت تَسـَلَّيتَ بَعـدَ فُرقَتِنا
فَقُلـتُ عَـن مَسكَني وَعَن سَكَني
قـالَت تَشـاغَلتَ عَـن مَحَبَّتِنا
قُلـتُ بِفَـرطِ البُكاءِ وَالحَزَنِ
قـالَت تَناسـَيتَ قُلتُ عافِيَتي
قـالَت تَناءَيتَ قُلتُ عَن وَطَني
قـالَت تَخَلَّيـتَ قُلتُ عَن جِلدي
قـالَت تَغَيَّـرتَ قُلتُ في بَدَني
قـالَت تَخَصَّصـتَ دونَ صـُحبَتِنا
فَقُلـتُ بِـالغَبنِ فيكَ وَالغَبَنِ
قالَت أَذَعتَ الأَسرارَ قُلتُ لَها
صــَيَّرَ سـِرّي هَـواكِ كَـالعَلَنِ
قالَت سَرَرتَ الأَعداءَ قُلتُ لَها
ذَلِـكَ شـَيءٌ لَـو شِئتَ لَم يَكُنِ
قـالَت فَماذا تَرومُ قُلتُ لَها
سـاعَةَ سـَعدٍ بِالوَصلِ تُسعِدُني
قـالَت فَعَينُ الرَقيبِ تَنظُرُنا
قُلـتُ فَـإِنّي لِلعَيـنِ لَم أَبِنِ
أَنحَلتِنـي بِالصُدودِ مِنكِ فَلَو
تَرَصـَّدَتني المَنـونُ لَم تَرَني
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.