هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقائلـةٍ مـا بـال حِبِّك أرمداً
فقلتُ وفي الأحشاءِ من قولها لَدْغُ
لئن سـَرَقَتْ عَيْنَـاه من لون خدِّه
فغيـر بـديعٍ ربمـا نفـض الصِّبْغُ
القاضي وادع من شعراء الخريدة، نقل العماد ترجمته عن صديقه أبي اليسر قال: القاضي أبو مسلم وادع ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أخو القاضي أبي المجد جدّ أبي اليسر. كان أبو العلاء عمّ أبيه. ذكر أنه تولى القضاء بمعرة النعمان وكَفَرطاب وحماة وكان مشهوراً بالكرم. وله رسائل عذبة الألفاظ وشعر، وقال ابن الأثير في وفيات سنة 489 وفي هذه السنة، في صفر، توفي القاضي أبو مسلم وادع بن سليمان قاضي معرة النعمانوالمستولي على أمورها، وكان رجل زمانه همة وعلماً.(وهو والد الشاعر نعمان بن وادع، وديوانه في الموسوعة)