هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَينَ في الحِمى عَرَبُ
لــي بِرَبعِهِـم أَرَبُ
كُلَّمـــا ذَكَرتُهُــمُ
حَزَّنــي لَهُـم طَـرَبُ
جيـــرَةٌ بِحَيِّهِـــمُ
لَيـسَ يُحفَـظُ الحَسَبُ
العُهــودُ وَالحُقـو
قُ عِنــدَهُمُ تُغتَصـَبُ
فـي خِيـامِهِم قَمَـرٌ
بِالصــِفاحِ مُحتَجِـبُ
ريقُـــهُ مُعَتَّقَـــةٌ
ثَغــرُهُ لَهـا حَبَـبُ
بِــتُّ فـي دِيـارِهِمُ
وَالفُـــؤادُ مُكتَئِبُ
الــدُموعُ هاطِلَــةٌ
وَالضــُلوعُ تَلتَهِـبُ
إِنَّ لِلغَــرامِ يَـداً
مَسـَّني بِهـا العَطَبُ
إِن قَضـَيتُ فيهِ أَسىً
فَهـوَ بَعـضُ ما يَجِبُ
أَبـدَتِ الوُشاةُ رِضىً
مِنـهُ يُلحَـظُ الغَضَبُ
الوُجــوهُ ضــاحِكَةٌ
وَالقُلــوبُ تَنتَحِـبُ
لَـو أَتـوا بِمَكرُمَةٍ
أَعتَبوا وَما عَتَبوا
فَـالغَرامُ نارُ لَظىً
عَـذلُهُم لَهـا حَطَـبُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.