هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يدرِ ما طعمُ الفِراقِ المُوجِعِ
مَـنْ لـم يَبِـنْ عـن إلْفِهِ ويُوَدِّعِ
هيهـاتَ وَصـْلُ العامرِيَّـةِ بعد ما
حلَّـتْ بـوادٍ مـن سـَبيعةَ مُسـْبِعِ
بيضـاء فـاترة اللِّحاظِ إذا مَشَتْ
ماسـَتْ كغُصـنِ البانَةِ المُترعرِعِ
وتــبرْقَعَتْ خَفـراً فتَـمَّ جمالُهـا
لا يُسـتَرُ الصـُّبحُ المنيرُ ببُرقُعِ
لـو أنهـا زارتْ وغـابَ وُشـاتُها
نَـمَّ النَّسـيمُ بنَشـرها المُتَضَوِّعِ
وتَصــيدُني بحِبــالَتينِ: حِبالَـةٍ
مـن نـاظري، وحِبالَةٍ مِن مِسمَعي
لا نلتقـــي إلاّ بجســـمٍ ناحِــلٍ
أبــداً وقلـبٍ بـالفراق مُـروَّعِ
أبكـي إذا بعُدَتْ فإنْ دنَتِ النَّوى
يومـاً جـرَتْ خوفَ التَّفرُّقِ أدمُعي
لو أنَّ عينك أبصرت ما في الحشا
عنـد اذّكـار فراقهـمْ لم تهجَعِ
وعلمــتَ أَنِّــي لا أخـونُ ولا أُرى
إلاّ علـى شـرف الوفـاء الأرفَـعِ
مِـن شـيمتي حِفـظُ الوِدادِ وصَوْنُهُ
لا شــيمةِ المُتَمَــوِّهِ المُتَصـَنِّعِ
وافٍ إذا غـدرَ اللِّئامُـ، مُكـاثِرٌ
عـدد الكـرام بعَزْمَـةٍ لمْ تُصرَعِ
محمد بن عبد الله بن محمد أبي المجد أخي أبي العلاء بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المُطهِّر ترجم له العماد في الخريدة، ونقل ترجمته عنه حفيدهأبي اليسر كاتب السلطان نور الدين الشهيد، وكان صديقه، ثم لما استعفى أبو اليسر من الكتابة ولزم بيته جلس العماد محله في الكتابة لنور الدين قال: أثناء ترجمة بني سليمان أسرة أبي العلاء: (والذين هم من أهل هذا العصر من شرط كتابنا هذا من ولد محمد أخي المعري أبي العلاء أولهم: القاضي أبو المجد ذكر لي ابن ابنه القاضي أبو اليسر الكاتب أنه كان فاضلاً أديباً، فقيهاً أريباً، نبيهاً لبيباً، مفتياً على مذهب الشافعي رضي الله عنه قاضياً بالمعرة إلى أن دخلها الفرنج خذلهم الله تعالى في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة فانتقل إلى شيزر وأقام بها مدة، ثم انتقل إلى حماة وأقام بها إلى أن مات في محرّم سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، ومولده سنة أربعين وأربعمائة، وأدرك عم أبيه أبا العلاء، وقرأ عليه أشعاره ومصنفاته وأخبرني أن له ديوان شعر ورسائل. وناولني كرّاسة بخط جده أبي المجد من مسوّدات شعره كتبها وقد أناف على الثمانين، فنقلتُ منها على ترتيب حروف المعجم ما انتخبته