هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَيَّ ما أَغبى المُغالينَ في الهَوى
وَأَغفَلَهُــم عَــن حُســنِ كُــلِّ مَليـحِ
يَظُنّــونَ أَنَّ الحُسـنَ بِـالعَينِ مُـدرَكٌ
وَســِرُّ الهَــوى بــادٍ لِكُــلِّ لَمـوحِ
وَلَيــسَ طَمــوحُ النــاظِرَينِ بِمُبصـِرٍ
إِذا كـانَ لَحـظُ القَلـبِ غَيـرَ طَمـوحِ
فَلَيــسَ جَميــلٌ فـي الهَـوى وَكُثَيِّـرٌ
وَلا عُــروَةُ العُــذريُّ وَاِبــنُ ذَريـحِ
بِــــأَعرَفَ مِنّـــي لِلمِلاحِ تَوَســـُّماً
وَلا جَنَحــوا لِلعِشــقِ بَعــضَ جَنـوحي
وَأَيُّ لَــبيبٍ مـا سـَبى الحُسـنُ لُبَّـهُ
فَبـــاتَ بِقَلــبٍ بِــالغَرامِ قَريــحِ
إِذا ما خَلا القَلبُ الصَحيحُ مِنَ الهَوى
عَلِمــتُ بِــأَنَّ العَقــلَ غَيـرُ صـَحيحِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.