هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انـع إلـى مـن لـم يمت نفسه
فــإنه عمــا قليــل يمــوت
ولا تقـــل فـــات فلان فمــا
فـي سـائر العالم من لا يفوت
أمـا تـرى الأجـداث مملـوءة
لمـا خلـت من ساكنيها البيوت
فـاقنع بقـوت حسب من لم يكن
مخلـداً فـي هـذه الـدار قوت
ولا يكــن نطقــك إلا بمــا
يعنيك أو فالذكر أو فالسكوت
المحسن بن عبد الله بن محمد ابن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهر أبو القاسم التنوخي، المعري، الحنيفي، القاضي ترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق قال: ولد يوم الأحد لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاثمئة، حدث، وروى عنه، وقدم دمشق مجتازاً إلى الحج سنة تسع عشرة وأربعمئة، فأدركه أجله في الطريق، فمات بوادي مر ليلة الأربعاء لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من السنة؛وحمل إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ودفن بالبقيع؛ وله مصنفات ووصايا، وأشعار؛ فمن شعره ما قرأته بخط بعض ولده مع ذكر له من حسان شعره: (ثم أورد قطعتين في سبعة أبيات) وترجم له العماد في الخريدة، قال: المحسن أبو القاسم والد ابي حصين وأورد خمسة ابيات من شعره، منها ثلاثة لم يذكرها الحافظ ابن عساكر