هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومحبــوس بلا جـرمٍ جنـاه
لـه سـجن ببـاب مـن رصاص
يضـيق بـابه خوفـاً عليـه
ويوثـق بعد ذلك بالعفاص
إذا أطلقته خرج ارتقاصا
وقبــل فــاك فــرح الخلاص
لم يصلنا من شعره سوى القطعة الصادية في ثلاثة أبيات، وهي من عجائب التشبيهات، وكان حفيده أبو غانم ابن أبي البيان بن ابي غانم المعري من أصدقاء العماد الكاتب فنقل عنه الصادية أيضا في الأوراق التي خصصها لأخبار الشعراء من أسرة الشاعر المعروفة ب (بنيأبي حصين التنوخي) قال ويجتمعون مع بني سليمان (يعني أسرة أبي العلاء) في داود بن المطهر.