هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاج اشـتياق بـرق خـاطف لمعـا
وهنـأ ونـوح حمـام الأيـك إذ سجعا
يا برق ما العهد منسي لديك ولا
حبـل الهـوى رث لمـا بنـت فانقطعا
إن الأولى بنواحي الغوطتين وإن
شـط المـزار بهـم يومـاً وإن شسعا
عبد الرحيم بن المحسن ابن عبد الباقي بن عبد الله بن أبي حصين أبو محمد التنوخي المعريسكن دمشق، وخرج منها إلى ماردين، واتصل بتمرتاش بن الغازي بن أرتق. ثم مضىإلى ميا فارقين، ونزل بها على بني نباته وتوفي بميا فارقين سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة( ن تاريخ دمشق)