هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ابن علّي قالوا ولو صدقوا
لكنـت تجـري مجـراه فـي الخلق
دينــك ذا لــو كشـفت بـاطنه
أرق مـــن طيلســـانك الخلـــق
أحمد بن محمد أبو الحسين المعري: المعروف بالقنوع قال ابن العديم في "بغية الطلب" هكذا اسماه ونسبه أبو منصور الثعالبي في تتمة اليتيمة وقد سماه غيره أحمد بن حمدون، وسماه آخرون محمد بن حمدون ويحتمل عندي أن أباه محمداً كان يعرف بحمدون مشتقاً من اسمه محمد، فإن العامة يطلقون كثيراً حمدون على محمد والله أعلم، وهو شاعر مذكور مشهور.وذكره أبو المظفر الليثي في رحلته إلى دمشق ونقل ذلك الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق قال: إبراهيم بن أحمد بن اللّيث أبو المظفر الأزدي الكاتب كاتب الأمير وهسوذان بن محمد بن مملان الرّوادي الكرديّ قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وأربعمئة؛ وله رسالة يذكر فيها ما رآه في طريقه، ومن لقي من العلماء والأدباء، ويصف فيها حسن جامع دمشق؛ كتب بها إلى بعض الكتّاب بأصبهان. وكان إبراهيم من أهل الفضل، ورسالته تدل على فضله؛ فممّا ذكر فيها أبياتاً للقنوع المعرّي وكان قد لقيه بالمعرّة وذكر أنه رضي من دنياه بسد الجوع، ولبس المرقوع، ولهذا لقّب بالقنوع؛ ومن شعره المليح المطبوع ...إلخ