هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لابـد أن أشـكو الـذي
لاقيت من ألم الفراق
وأبث وجدي ما استطع
ت وطول همي واشتياقي
فلعــل علام الغيــو
ب وخالق السبع الطباق
يقضـي لنـا بتجمـع
أبـداً على الأيام باقي
عبد الرحمن بن مدرك بن علي ابن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو سهل التنوخي المعري ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق قال: (له أشعار حسنة منها ما قاله في مقامه بدمشق) ثم أورد طائفة من شعره ثم قال:توفي أبو سهل في زلزلة حماة في رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.