هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَيــري بِحَبـلِ سـِواكُمُ يَتَمَسـَّكُ
وَأَنـا الَّـذي بِتُرابِكُـم أَتَمَسَّكُ
أَضـَعُ الخُدودَ عَلى مَمَرِّ نِعالِكُم
فَكَــأَنَّني بِتُرابِهــا أَتَبَــرَّكُ
وَلَقَـد بَـذَلتُ النَفـسَ إِلّا أَنَّني
خـادَعتُكُم وَبَـذَلتُ مـا لا أَملِكُ
شـَرطي بِـأَنَّ حُشاشـَتي رِقٌّ لَكُـم
وَالشـَرطُ في كُلِّ المَذاهِبِ أَملِكُ
قَـد ذُقـتُ حُبُّكُـمُ فَأَصبَحَ مُهلِكِي
وَمِـنَ المَطاعِمِ ما يُذاقُ فَيُهلِكُ
لا تَعجَلوا قَبلَ اللِقاءِ بِقَتلَتي
وَصـِلوا فَـذَلِكَ فـائِتٌ يُسـتَدرَكُ
وَلَقَـد بَكَيـتُ لِدَهشَتي بِقُدومِكُم
وَضـَحَكتُ قَبـلُ وَهَجرُكُم لي مُهلِكٌ
وَلَرُبَّما أَبكى السُرورُ إِذا أَتى
فَرطـاً وَفي بَعضِ الشَدائِدِ يُضحِكُ
زَعَـمَ الوُشاةُ بِأَن هَوَيتُ سِواكُمُ
يـا قوتِـلَ الواشي فَأَنّى يُؤفَكُ
عـارٌ عَلَـيَّ بِـأَن أَكـونَ مُشَرِّعاً
ديـنَ الهَـوى وَيُقالُ إِنّي مُشرِكُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.