هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هل من يداوي القلب من أدوائه
ومـن الهـوى بهمـومه وعنائه
لفـتى ترحـل مـن يحب وخلَّفوا
شـوق الغـرام يقيم في أحشائه
قـد مزق الحزن التليد فؤاده
جزعـا وزاد الهجـر في بُرَحائه
وكـذا الغرام إذا أقام بمهجة
شـقيت وكـان رحيلهـا ببقـائه
وأنـا المتيم بالتي من حسنها
ذهـب الفـؤاد لحتفـه برضائه
كالبـدر وجها, والغزالة نظرة
والـورد فـي ألـوانه وصفائه
حسـناء لميـاء الشـفاه فريدة
قَـرَنَ الجمـال لواءَها بلوائه
هـل مـن سـبيل للوصـال ونظـرة
تشـفي فـؤادي من عظيم شقائه
فقـد استبد بي الغرام ونالني
منــه الســَّقام بنـاره وبلائه
نحـو المدينـة إن فيهـا سيدا
تتـبرك الـدنيا بلمـس حذائه
خيـر الألى والمصطفى والمجتبَى
يكفيـه مـن مـولاه حسن ثنائه
مـن مثـل أحمد في عظيم صفاته
فـي خلقـه أو جـوده وسـخائه