هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا منـى فـى غرامـك اللائمونـا
ليـس قلبى يصغى لما يرجفونا
ليـس قلـبى معـى فيسـتمع اللو
م ولكنــــه تلاشـــى أنينـــا
أيهـا اللائمون قلبى على الحب
ب رويـدا فمـا عسـى تبتغونا
أســُلوَّاً عــن الجمـال وقلـبى
عــاش للحســن عاشـقًا مفتونـا
انـا اهوى الجمال فى حيثما كا
ن حييـا أو ثـائرا أو رزينا
أنا أهوى الجمال فى ظلمة اللي
ل يـثير الحنيـن والشجو فينا
فى حديث كالوحى أو لغة الحب
ب تســـامى عذوبـــةً ورنينــا
فـى ابتسـام ترقرق الحزن فيه
أيكـم مـن رأى ابتسـاماً حزينا
أوقـظ الفجـر بالشـكاة وأرعى
أنجـم الليـل حيـرة وظنونـا
المعـادي ، أو نفحة من هواها
يـودع القلـب فى شذاها الأنينا
المعــادي فقـد تركـت فـؤادى
فــى ربــاه مشــرداً مجنونـا
يـاحبيبى حسـبى من الوصل أنى
بلأمـانى ألقـاك حينـا فحينـا
كامل سيد الشناوي، واسمه الحقيقي (مصطفى كامل سيد الشناوي) شاعر مقل في شعره ما يأخذ بمجامع القلوب، فلا تزال وهي تنظر في شعره ترتجف، وهو يتدفق عليها بمعانيه الآسرة والتي تحبس الأنفاس وستبقى قصائده ترن في وجدان عارفيه ذكرى شاعر أحبته الناس كل الحب، وأكبرته كل الإكبار، وغنى شعره كبار المغنين عبد الوهاب، وأم كلثوم وعبد الحليم وفريد ونجاة، وهو أخو الشاعر مأمو ن الشناوي وأمهما صِـدِّيقة هانم بنت سِـعيد باشا،، وكان في بدء حياته طالبا من طلاب الأزهر الشريف، وكان عمه أخو أبيه فضيلة الشيخ محمد مأمون الشناوي شيخ الأزهر الشريف، وقتها، وأبوه فضيلة الشيخ سيد الشناوي رئيس المحكمة الشرعية، وهو أعلى منصب في القضاء إذ ذاك ، وكان ينتظر منه أن يسير على خطى آبائه، ولكن ما عصف بالامة العربية في صباه وشبيبته، جعل منه شعلة غضب احتدمت شررا، وتلاشت شعرا خالدا، على قلته، نشره في ديوانه اليتيم (لا تكذبي) ويضم 320 بيتا فقط. ، وتحكى عن محبته لنجاة الصغيرة حكايات وشائعات مشهورة، ومولده يوم 7 ديسمبر 1908 في quotنوسا البحرquot مركز أجا بمحافظة الدقهلية. عقب وفاة الزعيم الوطني مصطفي كامل فسماه والده quotمصطفي كامل quot تيمنا بوطنية الزعيم الراحل، إلا أن هاشتهر باسمه quotكامل الشناويquot وعمل في فاتحة شبابه بالصحافة مع الدكتور طه حسين في quotجريدة الواديquotعام 1930 وتوفي يوم 30 نوفمبر 1965 في القاهرة. وكان أوبريت أبي نواس آخر أعماله الفنية.