هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَـنَّ قَـومي أَنَّ الأُسـاةَ سَتَبري
داءَ وَجـــدِيَ وَالعِلاجُ يُفيــدُ
فَـأَتَوا بِـالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري
فــي ذَوي فَنِّـهِ مُجيـدٌ مُجيـدُ
مُـذ رَأى عِلَّـتي وَقَد لاحَ لِلمَو
تِ عَلَيهـــا أَدِلَّــةٌ وَشــُهودُ
جَـسَّ نَبضـي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍ
قُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
فَغَـدا يُخلِـصُ الـدَواءَ فَأَلفى
نـارَ وَجـدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
قـالَ مـا كانَ أَصلُ دائِكَ هَذا
قُلـتُ طَرفـي وَذاكَ حـالٌ شَديدُ
قالَ إِنَّ الهَوى قَدِ أَحدَثَ بَلوا
كَ فَقُلـتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
فَـاِنثَنى حـائِراً وَقـالَ لِأَهلي
مـا شـِفاءُ العُشـّاقِ إِلّا بَعيدُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.