هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـامُ يا ذا السَّـيفُ لم يِغب
يـا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَـكِ التّاريــخُ في ظُلمـةٍ
بعـدَكِ اسـتولى على الشُّهُبِ
لـي ربيــعٌ فيــكِ خبَّأتُــهُ
مِــلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ
يـومَ عَينَاهـا بِسـاطُ السَّما
والرِّمَـاحُ السودُ في الهُدُبِ
تلتـوي خَصــراً فـأومي إلى
نغمــةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنـا فـي ظِــلِّكَ يا هُدبَـها
أحسُــبُ الأنجُــمَ فـي لُعَبي
طـابتِ الـذكرى فَمَـنْ رَاجِـعٌ
بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شــامُ أهلـوكِ إذا هـمْ على
نُــوَبٍ ، ٍقلـبي علـى نُـوبِ
أنـا أحــبابيَ شِــعري لهمْ
مثلمـا سَــيفي وسَـيفُ أبي
أنـا صَــوتي مِنـكَ يا بَرَدَى
مثلمـا نَبعُــك مِـن سُـحُبي
ثلــجُ حَرْمُــونَ غَـذَانا مَعاً
شـامِخاً كالعِـزِّ في القُـبَبِ
وَحَّــدَ الـدُنيا غَــداً جَبَـلٌ
لاعِــبٌ بالرّيــحِ والحِقَــبِ