هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِـدوا لِلمَـوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
فَمـا فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ
كَـذَلِكَ قـالَ خَيـرُ الخَلـقِ طُرّاً
رَسـولُ اللَـهِ ذو الأَمرِ المُجابِ
فَمَرجِــعُ كُــلِّ حَــيٍ لِلمَنايـا
وَغايَــةُ كُــلِّ مُلــكٍ لِلـذَهابِ
بَنـو الـدُنيا فَرائِسُ لِلمَنايا
وَنـابُ المَـوتِ عَنهـا غَيرُ نابِ
وَمَـن يَغتَـرُّ فـي الدُنيا بِعَيشٍ
فَقَـدطَلَبَ الشـَرابَ مِـنَ السَرابِ
دَعا اِبنَكَ لِلرَدى مَن لَيسَ يُعصى
وَداعـي المَـوتِ مَمنوعُ الجَوابِ
أَرانــا فَقـدُهُ الأَيّـامَ سـوداً
وَنـادي الأُنـسِ مُغبَـرَّ الجَنـابِ
وَمـا طيـبُ الحَيـاةِ بِغَيرِ بِشرٍ
وَلا حُســنُ الســَماءِ بِلا شـِهابِ
فَلُـذ بِالصَبرِ في اللَأئي وَأَحسِن
عَـزاءَكَ وَاِغتَنِـم حُسـنَ الثَوابِ
فَإِنَّـكَ مِـن أُنـاسٍ لَيـسَ يَخفـى
عَلــى آرائِهِـم وُجـهُ الصـَوابِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.