هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـــــــبرةٌ حـــــــارت لمعناهــــــا العقــــــول
عـــــن رســــول الــــرّوم فــــي أرض الرســــول
جـــــاء يطـــــوي البيـــــد ســـــعيًا والحضــــر
يســــــأل الأحيـــــاء عـــــن قصـــــر عمـــــر
أيــــــن قصــــــر ضـــــمّ خيـــــر المـــــالكين
والهــــــدى والطُهـــــر والنـــــور المـــــبين
قصـــــــره لا شـــــــك مرفـــــــوع البنــــــاء
أنصـــــفوا لـــــو شـــــيدوه فــــي الســــماء
ومضــــــى الرومــــــي فـــــي شـــــوق عظيـــــم
يســـــــأل العــــــابر عنــــــه والمقيــــــم
فأهـــــــاج الشـــــــوق منـــــــه والهيــــــام
صـــــــوت أعرابيـــــــة بيــــــن الخيــــــام
تحـــــت ذاك النخـــــل فـــــي حصـــــن حصـــــين
حـــــــيّ فاروقًــــــا أميــــــر المــــــؤمنين
فتخــــــــلّ عــــــــن جــــــــواد ومتــــــــاع
تنشـــــد الكنــــز المرجــــي فــــي البقــــاع
قـــــــال يـــــــا ســـــــبحانه ربّ الوجــــــود
أيــــــن ذاك القصــــــر وأيــــــن الجنـــــود
لـــــم أكـــــن مــــن قبــــل أخشــــى قيصــــرا
لا ولا ســــــــــطوة آســـــــــاد الشـــــــــرى
فلمـــــــاذا أوهـــــــن الخـــــــوف جنــــــاحي
مـــــن أميـــــر نــــام مــــن غيــــر ســــلاح
قــــال بعــــضُ النــــاس يــــا ضــــيف العــــرب
قصـــــــره فــــــوق الــــــدراري والــــــذهب
منــــــــــزلُ الأرواحِ صــــــــــدقٌ ووفـــــــــاء
منــــــــــزلُ الأجســـــــــام لـــــــــونٌ وطلاء
فـــــي ســـــماء المجـــــد مرفـــــوع المنــــار
ركنــــــــــه زهـــــــــدٌ وذلٌّ وانكســـــــــار
لا تـــــــراه فـــــــي الملا عيــــــن البصــــــر
بـــــل تـــــراه فـــــي العُلا عيــــن الفِكــــر
التـــــــآخي فيـــــــه والعـــــــدل بنـــــــاء
ومبـــــــاني النـــــــاس غـــــــشٌّ وريــــــاء
كــــــل مــــــن أغلــــــق عينيـــــه هـــــواه
فهـــــو فـــــي الظّلمــــة حاشــــا أن يــــراه
مـــــن يخـــــف ســــلطان ذي العــــرش المجيــــد
خــــــــافه كــــــــل قريـــــــب وبعيـــــــد
وبخــــــــوف اللـــــــه فـــــــاز الآمنـــــــون
حيـــــــث لا خـــــــوف ولا هــــــم يحزنــــــون
ملـــــــك العـــــــرب جميعًـــــــا والعجـــــــم
نــــــائمٌ فـــــي غيـــــر جُنـــــد أو حشـــــم
عبرة تُروى لجيل بعد جيل.. نام ظلُّ الله في ظلّ النخيل
الصاوي علي محمد شعلان (1320 هـ- 1403 هـ/ 1902 - 1982م)شاعر مصري، ولد في قرية سبك الأحد بمركز أشمون محافظة المنوفية، وتوفي في القاهرة. كفّ بصره في طفولته، فتولت زهرة القاضي تحفيظه القرآن الكريم، ثم تجويده على الشيخ سابق السبكي، ثم التحق بالأزهر عام 1918 وحصل على الشهادة الثانوية عام 1924.كان عضوا في لجنة الطلبة التنفيذية مندوباً عن الأزهر، فأدت مواقفه السياسية إلى الإخفاق في نيل شهادة العالمية، وهو طالب، ثم حصل عليها عام 1932، وقد تعلم اللغة الإنجليزية مما أتاح له الالتحاق بكلية الآداب - جامعة القاهرة - قسم اللغات الشرقية 1945 فأجاد اللغتين: الفارسية والأردية، ثم حصــل علــى دبلوم في الدراسات العليا من قسم اللغات الشرقية عام 1948.اشتغل معلماً للغة العربية في بعض المعاهد العليا.اشترك في عدد من الجمعيات الخيرية، ورأس لجانها الدينية والإعلامية.كان أول متحدث في الإذاعة المصرية فور إنشائها 1934في الشؤون الدينية.ألف لجنة لكتابة القرآن الكريم بطريقة laquoبريلraquo للمكفوفين، ورأس اللجنة.حصل على جائزة الشعر الأولى مناصفة مع الشاعر أحمد محرم في مهرجان بنك مصر 1936، كما نال وسام الاستحقاق من الطبقة الرابعة من الرئيس جمال عبدالناصر عام 1963، وعلى شهادة تقدير وميدالية فضية في يوم العمل الاجتماعي 1972له ثلاثة دواوين:laquoالرسالة الأولىraquo، وlaquo ينابيع الحكمةraquo - هيئة الكتاب 1989، وlaquoمن وحي الإيمانraquo (مخطوط)نظم الشاعر في أكثر موضوعات الشعر المتداولة: الوجدانيات، والإسلاميات، والوطنيات، والمراثي.. كما كتب شعرًا للأطفال.