هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العيـن بعـد فراقها الوطنا
لا ساكــناً ألفـت ولا سكنــا
ريانـة بـــالدمع أقلقهـــا
ألا تحــس كـــرى ولا وسنــا
كـانت تـرى فـي كل سانحـــة
حُسـناً وبـاتت لا تـرى حسنـا
يـا موطنـاً عبـث الزمـان به
من ذا الذي أغرى بك الزمنا
قـد كـان لي بك عن سواك غنى
لا كـان لـي بسواك عنـك غنى
مـا كــنت إلا روضــة أنفــاً
كرمــت وطابت مغـرساً وجـنى
عطفــوا عليـك فأوسـعوك أذى
وهــم يســمّون الأذى مــننا
وجنـوا عليـك فجـردوا قضـبا
مسنونــة وتــقدموا بقــنا
والقلـب لـولا أنَّـةٌ صعــــدت
أنكرتـه وشـككت فيـه أنــا
يـا طـائراً غنـى علــى غصـن
والنيـل يسقي ذلك الغصنــا
زدنـي وهـج مـا شئت من شجني
إن كنـت مثلـي تعرف الشجـن
أذكرتنـي مـا لسـت ناســـيه
ولـرب ذكـرى جـــددت حزنـا
أذكرتنــي بــردى وواديـــه
والطيـر آحــاداً به وثــنى
وأحبـة أســررت مــن كــلفي
وهــواي فيــهم لاعجـا كمنا
كــم ذا أغالبــه ويغلبــني
دمــع إذا كفكـفـته هتنــا
لــي ذكريـات فــي ربوعهــم
هــنّ الحيـاة تـألقاً وسـنا
إن الغريــب معــذب أبـــداً
إن حـلَّ لـم ينعـم وإن ظعنـا
خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزِرِكْلِيّ أبوغيث،علم الأعلام ومفخرة دمشق على مر الأيام وصاحب القصائد الرنانة في الحنين إلى دمشق والتي سكنت قلوب الدمشقيين وصاحبتهم في غربتهم وآلامهم.الاهل اهلي والديار دياري وشعار وادي النيربين شعاريوأشهر شعره:العين بعد فراقها الوطنا لا ساكنا ألفت ولا سكناوهو في القرن العشرين أشهر عربي حمل القلم وأجل مؤرخ يشع اسمه بالنور في كل تواريخ الأممصاحب الأعلام وكفى، بل الله ضريحه ما سعى ساع بين المروة والصفا