هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى الحـدث الشـرقي عوجاً فسلما
ببغــداد لمـا ضـن عنـه عـوائده
وقـولا لـه لـو كـان للموت فدية
فـداك مـن المـوت الطريف وتالده
أإسـحاق لا تبعـد وإن كان قد رمى
بـك المـوت ورداً ليس يصدر وارده
إذا هــزل اخضــرت فنـون حـديثه
ورقــت حواشــيه وطـابت مشـاهده
وإن جـد كـان القول جداً وأقسمت
مخـــارجه ألا تليـــن معاقــده
فبـك علـى ابـن الموصـلي بعـبرة
كما ارفض من نظم الجمان فرائده
محمد بن عمر الجرجاني أبو جعفر، شاعر من رواة الأخبار والأسمار، روى عن محمد بن هشام الكلبي وطبقته وكان من أصدقاء إسحاق الموصلي، له أخبار كثيرة في عصر المأمون، وهو الذي روى مقتل سلام الأبرش =وزير المامون= وكان قد قصده في أمر صديقه أحمد بن أبي خالد =والي خراسان وما وراء النهر للمأمون وصاحب الخبر المطول في مساعدة البرامكة=، وفي هذه القصة ، أخبار كثيرة تتعلق بحياة الجرجاني، وسياسة البرامكة الخفية، والتي لا تصدق، وإنما هي من نسج الخيال تعظيما للبرامكة، وهي في quotالفرج بعد الشدةquot للقاضي التنوخي، وفي كتاب الأغاني الكثير من رواياته الأدبية ومشاهداته. وكان أبوه من شيوخ الأدب في عصره قد احتكم إليه أبوالعتاهية ووالبة فيما وقع بينهما من الهجاء، وبين محمد بن عمر وبين أبي الفرج طبقتان. وهو غير محمد بن عمران الجرجاني الذي ينقل عنه أبو الفرج أيضا، وبينهما طبقتان. فمما رواه عن محمد بن عمر قوله: حدثني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني يعقوب بن إسرائيل قرقارة قال قال لي محمد بن عمر الجرجاني وقد تذاكرنا إسحاق يوماً بحضرته: ما تذكرون من إسحاق شيئاً تقاربون به وصفه. كان والله إسحاق غرة في زمانه، وواحداً في دهره علماً وفقهاً وأدباً ووقاراً ووفاء وجودة رأي وصحة مودة. كان والله يخرس الناطق إذا نطق، ويحير السامع إذا تحدث، لا يمل جليسه مجلسه، ولا تمج الاذان حديثه، ولا تنبو النفوس عن مطاولته. إن حدثك ألهاك، وإن ناظرك أفادك، وإن غناك أطربك. وما كنت ترى خصلة من الأدب ولا جنساً من العلم يتكلم فيه إسحاق فيقدم أحد على مساجلته ومباراته