هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جُبْـتُ الْفَلاةَ عَلَـى حَـرْفٍ مُبادِرَةٍ
خَطَّــارَةٍ تَصـِلُ الْإِرْقـالَ بِـالْخَبَبِ
لا تَشـْتَكِي لِـمَ لا جـابَتْ جوانِبَهُ
وَمـا تَـأَتَّى لِأَيْـنِ السَّيْرِ وَالتَّعَبِ
خَطْرَفْتُهـا وَالثُّرَيَّا النَّجْمُ واقِفَةٌ
كَأَنَّهــا قُطْــفُ مَلَّاحٍ مِـنَ الْعِنَـبِ
أَوْ كَالْجُمانِ زَها فِي صَدْرِ جارِيَةٍ
مَمْطُـورَةٍ بِنِظـامِ الـدُّرِّ وَالـذَّهَبِ
سـارَتْ ثَلاثـاً فَـوافَتْ بَعْدَ ثالِثَةٍ
ذاتَ الْمَناهِلِ أَرْضَ النَّخْلِ وَالْكَرَبِ
فِيهـا النَّبِـيُّ الَّذِي لاحَتْ حَقائِقُهُ
فِي مَعْشَرٍ يَسْتَقُوا فِي ذِرْوَةِ الْحَسَبِ
حُلْـوُ الشـَّمائِلِ مَيْمُـونٌ نَقِيبَتُهُ
مَحْـضُ الضـَّرائِبِ حَيَّـادٌ عَنِ الْكَذِبِ
لا يَنْثَنِـي وَسـَعِيرُ الْحَـرْبِ مُضْرَمَةٌ
تُحَـشُّ بِالنَّبْـلِ وَالْأَرْمـاحِ وَالْقُضُبِ
وَالْحَـرْبُ حامِيَـةٌ وَالْهامُ راسِيَةٌ
وَالْمَـوْتُ يَخْتَطِـفُ الْأَرْواحَ مِنْ كَثَبِ
هُنـاكَ تَخْبُـو إِذا ما رَأْسُ أَخْمَصِهِ
سـَماحُها لِعَظِيـمِ الْهَـوْلِ وَالرَّهَبِ
داخَتْ رِقابُ الْوَرَى مِنْ هَوْلِ رُؤْيَتِهِ
إِذا بَـدا لَهُمُ فِي الْمَوْكِبِ اللَّجِبِ
أُهَيْبُ بن سَماعٍ، شاعرٌ مخضرَمٌ، صحابيٌّ لا تُعْرَفُ لَهُ ترجمةً، وليسَ لَهُ ذِكْرٌ في الكُتُبِ المؤلَّفةِ في تراجِمِ الصَّحابةِ، ولا في غيرِها من الكتبِ سِوى ما وَرَدَ عنهُ في كتابِ الجَراثيمِ لابنِ قُتيبةَ.