هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـدَيتُكِ ثـورةً لفَحَـت لظاها
كمـا أشـعلت في غابٍ ضراما
تمَـوّج بـاللهيب فكان بحراً
وكـان سـفينهُ جثَثـا وهاما
شـبابٌ يقـذِفُ الصيحات حمراً
ويُطعمُ صدرهُ السيف الحساما
لقـد جنوا فعندهُمُ المنايا
مـدامٌ والمديروها الندامى
وكـم مـن ضامرِ الأحشاء ظامٍ
مشـى يتأبّطُ الموتَ الزُّؤاما
تمــرّد فجـرُ نهضـَتهِ عليـه
فمـزّق عـن جوانبها الظلاما
وثـوبُ الحسن أحمرُ وهو لمّا
تـردّى ألبسَ الحسن التماما