هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنِ الناعبُ قبل الفجرِ
مــن هـذا علـى البـابِ
أعيـذُ القبـحَ مـن قبـحٍ
بأظفــــارٍ وأنيــــابِ
أقبــلَ الشـمس فـي الآف
اق والعصـفور في الغابِ
ومـا زار الكـرى جفنـي
ولــم تعلقُــهُ أهـدابي
ولا غـــدّيت أطفـــالي
ســوى همّــي وأوصـابي
فراشي يا وقاكَ الله من
ه بعـــــضُ أعشـــــابِ
وهــذي كوبَــتي الفــخّ
ار مـا فيهـا سـوى صاب
فمـا تبغيـهَ فـي باني
ومـن أنـت أنا الجابي
إليهـــي أي دهيـــاء
يــردّي مثلهــا مثلـي
ويشــكو فقــرهُ قبـوي
ويشــكو محلــهُ حقلـي
وشــاتي وهـيَ أمّ الـبي
ت يشــكو ضـرعها طفلـي
رويـداً يـا أخـا الهيج
اء قـد اسرفتَ في القتل
ألا تبقــي علــى شـيء
فمــن يحيــا بلا أكـل
كفانــا أننــا نمشـي
مــن البــؤس بلا نعـل
وأنــا نمضــغُ المـوتَي
نــش مـن ظلـمٍ ومـن ذلّ
فمـن أغرى الرزايا بي
ومـن أنـت أنا الجابي
بـــربّ الأرزِ حـــدثني
أحقّــا قــولهُم حقــا
بـأن النـاس فـي بيروت
لا تشــقى كمــا نشــقى
وأن الأتــنَ والـثيرانَ
تلقـى العطـفَ والرفقا
فـإن صـح الـذي قـالوا
أيرضى العدل ذا الفرقا
ويرضـى صـاحب السلطان
أن نفنــى وأن يبقــى
أللحكــام مــا نجنــي
مــتى كنـا لهـم رزقـا
كـــذا يلقـــى الــذي
يبتـاع بالحريّـة الرقا
فعـد بـالله عـن بـابي
وخـذ مـا شـئت يا جابي
لمـن ينساق هذا المال
قـولي يـا سـما قـولي
ايلــولٌ علـى الأبـواب
لا عشــــنا لأيلــــول
يبـاع الخـبز في بيتي
لــــتزمير وتطبيـــل
وخنـق الدمعة الحمراء
فـــي كــف الأباطيــل
أيحيــا عيــد أيلـول
علــى مليــون مقتـول
ولا يرثــي ألـو الأمـر
لأشــــباح مهازيــــل
نيـــام بيــن تــوراة
وقـــــرآن وإنجيــــل
فمـا فـي الغاب من ناب
فزمجِـر أيهـا الجـابي
ألا ســيفٌ مــن الإيمـانِ
يــبري السـيف مسـنونا
يجلّـي عـن سما الأوطان
هــذا الـذل والهونـا
يقـود إلـى جنـون المج
د أبطـــالاً مجانينـــا
بقلــب يحمــل الآمـال
والآلام والـــــــدينا
يهـزّ القـوم بالـذكرة
وقـد ينسى الفتى حينا
إذا أعطيـت وعـد الحرّ
كــان الوعـد مأمونـا
ولكـن ليـسَ فـي الباب
سـوى الجنـديّ والجابي