هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـي كيـفَ أنسـى عهدَ كنا
وقـد نسجَ الشبابُ لنا وحاكا
تطـوف بنـا مجنّحـةُ الأمـاني
فتعبـثُ فـي مفارقهـا يداكا
وكـم أفـقٍ هنـاك يفيضُ سحرا
كأنـك قـد طبعـتَ عليه فاكا
ذكرتُـك والصبا حلو العشايا
وقـد غنى اليراعُ على هواكا
وكـم طيـرٍ تسـلى عـن هـواهُ
إذا غنـى الأميـن زقى وزاكا
وودّ لــو أنــهُ وتـرٌ حنـونٌ
يسـيل علـى بنانكَ أو صداكا
ذكرتــكُ تملأ الآفـاقُ باسـمي
فتنفضحُني الزهور شذا شذاكا
إذا أنشــدتُ قافيَــةً بقُطـر
جعلـت طـرازَ بردتهـا ثناكا
فيـا ذكـرى الأحبةِ مات قلبي
فــإني لا أحــسّ لـه حراكـا
ورُبّ أخ رأى فرجـــاً بــذّمي
فقلـتُ رضـيت ذمّـك لو شفاكا
غـذا غنـى حمـاة الحق شعري
فكـم غنـى البشامة والأراكا
يطِلّ به الزمان على الليالي
شـعاعا مـن هناك ومن هناكا