هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا للشـفاه الكسـالى لا تزودنـا
فقـد حملنـا علـى أفواهنا القربا
بمهجـــتي شـــفة منهــن باخلــة
جـاران ، تحسبنا إن تلقنا ، غربا
أهــم بـالنظرة العجلـى وأمسـكها
إذا قـرأت علـى ألحاظهـا الغضـبا
أفدي الشفاه التي شاع الرحيق بها
وهـم بالكـأس سـاقيها ومـا سـكبا
أأمنـع الشـفة الدنيا ، ولو طمحت
نفسـي إلى شفة الفردوس ما انحجبا
وبمطـر الضـيم فـي أرضـي وأشـربه
وكنـت لا أرتضـي أن أشـرب السـحبا
ذر الليــالي تمعـن فـي غوايتهـا
فقــد حشـدت لهـا الأخلاق والعربـا
خـذ الطريـق الذي يرضى الفؤاد به
ولا تخـف ، فقـديماً مـاتت الرقبـا
واسـكب علـى راحتيهـا روح عاشقها
ومـص مـن شـفتيها الشـعر والعنبا