هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زهـــرةٌ ملـــءُ عيــونِ الأمَــلِ
فــــي الربــــى الخضــــراء
نبتَــت بيــن ازرقـاق الجـدول
والســـــــما الزرقـــــــاء
هي حلمُ الغابِ في السفحِ الوديع
سـلوةُ الراعـي إذا ضاع القطيع
وربيـعُ الشـعر إن مـات الربيع
علــم البلبــل ســحرَ البلبـل
لعبهــا بيـن ازرقـاقِ الجـدول
والســـــــما الزرقـــــــاء
وبنّيــاتُ القـرى قـربَ المغيـب
عنـدما عُـدنَ مـن الكرم الحبيب
بالعناقيــد ســرت نفحـةُ طيـب
فـإذا الزهـراةُ ترنـو مـن عـلِ
ولهــا زرقــةُ مــاء الجــدول
والســـــــما الزرقـــــــاء
إن يمُـرّ الغيـمَ أسـراباً عليها
يتخــذ شــكلا ليغـري ناظريهـا
صــوراً أو لعَبـاً تحلـو لـديها
تــارة يــدنو وحينــا يعتلـي
راقصــاً بيـن ازرقـاق الجـدول
والســـــــما الزرقـــــــاء