هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــمنَ الثنـاء وَفَـتّ فـي الأحقـاد
قــدرٌ أخـفُ مـن الحسـود العـادي
وهبـوا نبوغـكَ فـي الحياة لحفنةٍ
مـــن أدمـــعٍ مجبولــة برمــاد
كــم صــاحب أحرقـت نفسـك دونـه
فهــوى عليــك بقســوة الوقــاد
وأخـي انكسـار رحـت تـرأب صـدعه
فعـدى عليـك مـع الزمـان العادي
ورضـــيع آداب أقلـــتَ عثـــارهُ
فـإذا رمـى الأعـداء كـان البادي
حســب الـذكاء عليـك دهـر باخـل
وضــع القــرائح فـي يـدي نقـاد
عصــفورةَ الــوادي أراك حزينــة
أعلمـت مـن حملـوا علـى الأعـواد
ألنســر ذا نَــزَقِ علـى هضـباتِهِ
والعضــب ذا حنــق علـى الأغمـاد
فتقطّعـــت مهــجٌ وفاضــت أعيــن
رمــت الخــدود بكـل أوطَـفَ صـاد
مطَرٌ كما انتثر الجمان على اللظى
وتكســّر البلــور فــي الأجيــاد
هجــر الفـراخ أبـوهمُ لمفازضـةِ
مجهولــــة ولعلّهــــا لمعـــاد
فتجمعـوا فـي الـوكر حـول حمامةٍ
بيضــاء جللهــا الأســى بســواد
لهفـي على تلك الهواتف في الدجى
أفعــائدٌ غيــر الصــدى لمُنــاد
اللــه فــي مهـج تـذوب ومـوطنٍ
حــرب علــى المتَقَحّــم الــذّوادِ
يلقـي علـى قـدم الغريـب بنفسـه
ويشــيح عــن أبنــائه الأنجــاد
قلـل للوديـع أفـي جـوارك منـزل
بيــــن القبــــور لأمـــة وبلاد
فــالقبر إن عـق البلاد رجالهـا
وتبـــدلت بالأصـــدقاء أعـــادي
وهـوت غلى الدرك السحيق وقادها
فــي الغــي شـرذمة مـن الأوغـاد
أوفـى وأكرضـمُ فهـو يشفِقُ أن ترى
عطــف العــذول ورحمــةَ الأضـداد
قـالوا الصـحافة قلـتُ أيُّ حشاشة
ســفِكَت علــى ســنّ مــن الفـولاذِ
وتخالهــا مـا قـد تجمّـد مـن دم
خلــل الســنين علــى يــدي جلاّد
أللــــه أي شـــهبدة عربيّـــة
تمشــي علــى جيـل مـن استشـهاد
أدّى بهـا الظلـم الحقـوق لأهلهـا
حمـــرا ككُفـــر رعتَــه بجهــاد
قـالوا الصحافةُ قلت أين عميدها؟
إن الطـــراد بحاجـــة لجـــوادِ
طلــق القــوائمِ لا يعَــضّ لجـامَهُ
مــن غيظــهِ ويخُــبّ فـي الأصـفاد
تتـدحرجُ التيجـانُ مـن ذرواتهـا
إن راح ينســـِفُ أســـّها بمِــدادِ
تـاللهِ مـا معنـى الوجـود وحُكمُهُ
حكــم الفنــاء وأمــرهُ لنفــادِ
إلا مشــقّات الطريـق إلـى الثّـرى
بيـــنَ الأســى وتَفَتّــتِ الأكبــاد
أنـا كـالمعَرّي لسـت أسـأل رحمـةً
إلا مـــــــن الآبــــــاء للأولاد
ألعبقَرِيّــةُ مــا حيِيــتَ جنايِــةٌ
فخــذ الـذمام لهـا مـن الألحـاد
تمشـي علـى حسـك الصـدور وشوكها
وتُلَــفُّ بعــد المــوت بــالأورادِ
آلـى الهـدى أن لا يطِلّ على الورى
إلا علـــى جبـــلٍ مــن الأجســاد