هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا هندُ قد ألِفَ الخميلَةَ بُلبلٌ
يشـدو فتصـطفِقُ الغصونُ وتطرَبُ
تتعَشـّقُ الأزهـار عـذبَ غنـائهِ
فـإذا شـدا فبكُـلّ ثغـر كوكَبُ
والغصــنُ والأوراقُ آذانٌ لــه
ماذا ترى فيها النسيم يُتَبتِبُ
هـو شـاعر الأطيـار لا متكبّـرٌ
صـلفٌ ولا هـو بالإمـارة معجَـبُ
وإذا الضحى لمعت بوارق ثغره
نـادى بأجناد الطيور تأهبوا
فسـمعت للأطيـار موسـيقى على
نغماتهـا يأتي النهار ويذحب
والصـوت موهبةُ السماء فطائر
يشـدو علـى غصـن وآخـر ينعب
وسعوا به فإذا الهزار مقفصٌ
والبـوم منطلق الجوانحِ يلعبُ
يا هند إني كالهزار فإن يكن
هـو مـذنبا فأنـا كذلك مذنب