هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــولي لشمســك لا تغيـبي
وتكبــدي فلــك القلــوب
بغــداد يـا وطـن الجهـا
د ومرضــع الأدب الخصـيب
غنــاك دجلــة والفــرا
ت قصـائد الزمـن العجيـب
رقصـــت قوافيهــا علــى
نغــم البشـائر والحـروب
أعــراس دارا مــن مقـا
طعهــا وخيبــة ســنحريب
حــتى إذا طلــع الرشــي
د ومـاج فـي الأفق الرحيب
صــهر القــرون وصــاغها
تاجــاً لمفرقــك الحـبيب
أسـد العـراق ومـا الريا
ح الهـوج طاغيـة الهبـوب
أمضــى وأنفــذ منــك إذ
تثــبين للأمــر العصــيب
قلمــت أظفــار الزمــا
ن ورعــت داهيـة الخطـوب
وبنيــت بــالقلم الحلـي
م وبالمهنـــدة الغضــوب
مجــداً تنقـل فـي العلـى
بيــن الأشــعة والطيــوب
بغــداد يـا شـغف الجمـا
ل وملعـب الغـزل الطـروب
بنــت المكــارم للعــرو
بـة فيـك جامعـة القلـوب
بيـــت مـــن الأخلاق ضــا
قــت عنــه أخلاق الشـعوب
وســع الــديانات السـما
ح وضــم أشــتات النـدوب
زفــرات أحمــد فـي رسـا
لتــــه وآلام الصــــليب
بغــداد مـا حمـل السـرى
منــي ســوى شــبح مريـب
جفلــت لـه الصـحراء وال
تفـت الكـثيب إلى الكثيب
وتنصـــتت زمــر الجنــا
دب مــن فويهـات الثقـوب
يتســـاءلون وقـــد رأوا
قيـس الملـوح فـي شـحوبي
والتمتمــات علــى الشـف
ه مضــــرجات بالنســـيب
تبكــي لهـا قبـل الصـبا
ويــذوب فيهــا كـل طيـب
يتسـاءلون: مـن الفتى ال
عربـي فـي الـزي الغريب
صــحراء يـا بنـت السـما
ء البكـر والـوحي الخصيب
أنـا لـو ذكـرت ذكـرت أح
لامــي وأنغــامي وكــوبي
إحــدى الشـموع الـذائبا
ت أمــام هيكلـك الرهيـب
أنــا دمعـة الأدب الحـزي
ن رســالة الألـم المـذيب
مــن قلــب لبنـان الكئي
ب لقلــب بغـداد الكئيـب
لبيـــك نابغــة العــرا
ق وحجــة الشـرق القريـب
لبيـــك معجــزة البيــا
ن الحـر والقلـم الخصـيب
حجــاج روحــك وهــي مـل
ء الكـون تقـذف بـاللهيب
تخبــو الشــموس وتنطفـي
وتظــل ناميــة الشــبوب
حلــم ســفكت دم الشــبا
ب فــدى لمبسـمه الشـنيب
حــب الخلــود وكــم أري
ق عليــه مـن جفـن سـكيب
لــولاه لــم تلـد الطـرو
س الحمــر إكليـل الأديـب
آليـــت أقتحــم الجحــي
م علـى جـواد مـن ذنـوبي
فــأغوص فــي الأبديـة ال
خرســـاء والأزل القطــوب
أتلمـــس الأشـــباح والأ
رواح مــن خلــل الحقـوب
حــتى إذا انكشـف الجحـي
م يئز بالضــرم الصــخوب
ســـكنت ثــائرة الضــلو
ع وكــاد يصـرعني وجيـي
وسـألت عـن دانـتي وعـن
شـيخ المعـرة ذي الريوب
أحقيقـــة عرفـــا لظــى
أم وصــف مبتــدع نجيــب
لجميــل ليلــى فيـه مـا
شــاء التفنـن مـن ضـروب
صـــور ملونـــة الجنــا
ح علــى مخيلــة خلــوب
آليـــت اقتحــم الجحــي
م علـى جـواد مـن ذنـوبي
آليـــت لكنـــي ارعــوي
ت وقلت يا نفسي اهدئي بي
مهمــا سـما عقـل الحكـي
م يـزل عـن حجـب الغيـوب
يــا فيلسـوف العـرب وال
أيــام كالحــة النيــوب
هلا ذكــرت لنــا العــرا
ق ومجــد غـابره الـذهيب
يفـتر عـن مثـل ابـن سـي
نــا والنواســي الأريــب
إرث وهبــت لــه الصــبا
وســقيته دمــع المشــيب
ونشـــرت أنجمـــه علــى
بغـداد مـن كفـن المغيـب
شـيخ القريـض أبـا الرصي
ن الجـزل والمـرح اللعوب
مــا زلــت ألمحهـا علـى
لبنــان طـافرة الوثـوب
مـن معصـم النبـع الـدفي
ق لمعطـف الغصـن الرطيب
وأخـو الوفـا لبنـان يرف
ل منـه فـي الثوب القشيب
هــو والعـراق الحـر مـه
د هــوى وأيكــة عنـدليب
فجــران مـن مـزن السـما
ء ووردتــان علــى قضـيب