هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَبِـسَ الكبرياء والحسن بردا
وانبرى يلفحُ الهوى واستبدّا
فابسـطي يـا سماءُ كفّك عمرا
واجعلـي حـولهُ الملائكَ جندا
ومـري القفرَ أن يفيضَ عيونً
تفرشُ الطرق ياسميناً ووردا
إيـه ريحانةَ الرياحين فيضي
مرحـاً واملإي الجوانـحَ وجدا
إمسحي جبهةَ الظلام تفض نورا
ومُـرّي علـى الصـخور فتنـدى
حملضـت كل روضةٍ أجملَ الزهر
وصـاغت منهـا لجيـدكِ عقـدا
واغتــدى كـلُّ جـدولٍ يتمنّـى
وانــبرى كـلّ بلبُـلٍ يتصـدّى
عـرسٌ للريـاض للطير للأنهار
لــم يبــقِ للمباهـجِ مجـدا
قطّعـت شـرعها الكـواكبُ كـي
تنسـُجَ بـرداً وكـي تلازمَ خدا
وانحنَــت كـلّ نخلَـةٍ كجنـاحٍ
أخضرِ الريشِ ودّ لو كان زندا