هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن للبلاد إذا تجهّـم وجهُهـا
وإذا تــالب حشـدها وتنـادى
وتسـاءلت عـن مفـرد فـي حبّه
لبلاده لبــس الحيـاة جهـادا
إن قـال قـالت أمـةٌ بلسانه
وتقطعــت لســماعه أجيـادا
شـيخ علـى جـرج الشباب كأنه
لجـمَ الزمانَ فكان حيثُ أرادا
للــه يومـكَ أيّ سـاعة محشـَرٍ
نشرت على تلك الربى الأجسادا
وهَتِ العزائمُ للمصاب فلم تطق
أجسـادها أن تحمـلَ الأكبـادا
وشـجى الرياض فقطّعت أطواقها
وبكـت ففـارق زهرها الأعوادا
ولو استطاع الأرز طأطأ خاشعاً
وأصـابَ مـن تقبيـل كفّك زادا
هـي خطبةٌ للموت أروعُ ما بها
أن الخطيـبَ ولا خطـابَ أجـادا
أوحيــد أمّتـه تقـىً وهدايـةً
هلا ســمعت وحيــدها إنشـادا
خلعَـت قصـائدهُ وعليك عيونها
وحبتكَ من ورقِ الخلود وسادا