هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جبـلٌ مـن البُنيانِ زلزِلَ فوقَهُم
وانقَــضّ بعصـفُ فيهـم ويُدَمـدِمُ
للـه منظَرُهـم وقـد فغرَ الردى
فمهُ وقال استسلموا فاستسلموا
جُثَــثٌ مطوّحــةٌ ذراهــا عاصـفٌ
وحمـــالقٌ ميـــلٌ وأشــلاءٌ دمُ
بيـن انفلات الروح واستمساكها
تحـت الجنـادل والمعاولُ ترزمُ
أمــلٌ كخيـط أبيـض فـي قـاتم
متلبـــد أو ســـكرةٌ وتــوهّم
صـُورٌ تطـوفُ بهـم مخضّبةَ الرؤى
اســدٌ يمضـزِّقُهُم وينهَـشُ أرقَـمُ
وأمـرّ مـن هـذا وأوجـعُ زوجـةٌ
خطرة كومضِ البرقِ أو خطرَ ابنمُ
لاحـــا كأخيلَــةٍ خلالَ غمامَــةٍ
حمـراء تشـرَقُ بالضـرام وتسجمُ
وحبيبــةٍ فـي شـملتي مجنونـةٍ
وقفَـت تحـدّثٌ في الفضاء وترسمُ
وكأنهــا لمــا رأتــهُ صـفّقت
وتضــاحكت فــي وجهـهِ تَتَهَكَّـمُ
حمّـى لهـا نهمُ السباع ويقظةٌ
تحت التراب هي الجحيمُ الأعظمُ