هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا الطـائرُ الـذي ألِـفَ الـروضَ
مقامــــاً وجــــاورَ الأنهــــارا
وتلهّــى حينــاً بسَقســقَةِ المــاء
فكـــــانت لشــــدوهِ أوتــــارا
وتهــادى عليــه مـن حلَـلِ الريـشِ
أفــــانينُ تأخــــذُ الأبصــــارا
مـن سـواد يحكـي قلنسـوة القسـيس
فـــي راســه الصــغير اســتدارا
وازرقــــاق كــــأنهُ حيـــن زار
الأفــق أهــدى إليــه منـهُ إزارا
واغبِــراراٍ كأنمــا تــركَ الغيـمُ
عليــــه مـــذ جـــازَهُ آثـــارا
كــان فــي الــروض ملعــبٌ لــك
يا طير وملهى تمضي عليه النهارا
تــترامى فـي معطـف الغصـن حينـا
وأحــــايين تلثــــمُ الأزهـــارا
وتحيـــــي الصـــــباح إذ يتلالا
وتحييــــه عنــــدما يتــــوارى
تسـجعُ السـجعةَ البديعـةَ في الفجر
وتــــأتي بمثلهــــا تكــــرارا
أصــلاةٌ فــي حمــد ربّـك لـم تبـقِ
افتنانــاً فــي نظمهـا وابتكـارا
أم حنيـن إلـى الحـبيب الذي أقسمَ
أن لا يطيــــرَ عنــــك فطــــارا
نغــمٌ لــو وعنــهُ أذنُ الليــالي
لتمَنّــــت أن تغتـــدي أســـحارا
كـان فـي الـروض كـالهواء طليقـاً
فغـدا فـي الحديـد يشـكو الإسـارا
هكـذا أيهـا الشـقيق أنـا اليـومَ
كلانـــــا نحــــاربُ الأقــــدارا