هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لُبْنَـانُ هَـلْ مَـرَّتْ بِخَـاطِرَةِ المُنى
وتَخَيُّــلِ المُتَشــائِمِ المُتَمــادي
أَيَّــامَ وَكْـرُكَ فـي النُّسـُرِ مُقَـدَّسٌ
حُــرُّ الجَوانِــحِ بـارِزُ المِنْقـادِ
أيَّـامَ يَضـْطَجِعُ الخَيَالُ على الرُّبى
مُســْتَأثِراً مِــنْ زَهْرِهــا بِوِسـادِ
وَ النَّبْـعُ يَضـْحَكُ لِلْمَزَارِعِ وَالجَنَى
وَيَكــادُ يَلْثُــمُ مِنْجَــلَ الحُصـَّادِ
وَســَماكَ صــَافِيَةٌ وَبَيْتُــكَ ضـَاحِكٌ
وحَشــَاكَ رَاوِيَــةٌ وَجَــارُكَ صــَادِ
لُبنـانُ هَـلْ مَـرَّتْ بِخَـاطِرَةِ المُنى
وَتَــــوَهُّمِ الآبـــاءِ وَالأَجْـــدَادِ
أَنَّ الأُلــى غَـذَّى الخَيَـالَ هَـواهُمُ
رِيشــاً علــى وَكْـرٍ وَحُلْـمَ حَصـَادِ
فَطَمـوا عَنِ الحُبِّ القُلوبَ وغَادَرَوا
عَيْــنَ المُحِــبِّ لِدَمْعَـةٍ وَ سـُهادِ
وَتَنَكَّـروا بَعْـدَ التَّدَلُّهِ في الهَوَى
وَشـــِكايَةِ الســـُّقَمَاءِ لِلْعُــوَّادِ
أَنَـا فـي شـِمَالِ الحُـبِّ قَلْبٌ خافِقٌ
وَعَلــى يَمِيــن الحَـقِّ طَيْـرٌ شـَادِ
غَنَّيْتُ ، لِلْشَّرقِ الجَريحِ ، وفي يَدِي
مَـا فـي سـَمَاءِ الشـَّرْقِ مِنْأَمْجَـادِ
فَمَزَجْـتُ دَمْعَتَـهُ الحَنُـونَ بِـدَمْعتي
ونَقَشــْتُ مِثــلَ جِراحِــهِ بِفُـؤَادي
وَرَدَتْ مَنَاهِلَها الشُّعُوبُ إلى الْعُلى
فَمَــتى أَرَى لُبْنـانَ فـي الـوُرَّادِ