هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلام لقــى قلـبي ويامـا بكـم لقَّـي
فيا ليتني ما عشت لم أعرف العشقا
نـأت داركـم مـن بعد قرب عن الغضا
فلــي دمـع عيـن لا يفيـض ولا يرقـى
وقـال الأعـادي إننـي قـد سـلوتكم
لعمـري لقـد قـال العـدو ومـا أبقا
هـوى مـن كسـاني السـقم غيـر هواكم
وفرقـه مـن قـد شـبيت منى الفرقا
وواللـه لـو لـم ينزلـوا بـرق الحمى
لمـا شـمت مـن تلقـاء سـاحته برقا
محمد بن مكي بن محمد بن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله بهاء الدين القرشيالدمشقي العدل المعروف بابن الدجاجية الصالحيمولده في ثاني شعبان سنة إحدى وتسعين وخمسمائةوتوفي في ثاني المحرم وقيل في رابعه من هذه السنة بدمشق ودفن من الغد بمقابر الباب الصغير كان فاضلاً شاعراً حسناً مطبوع الشعر ووالده يلقب حفظ الدين كان فقيهاً شافعياً نظم المهذب قصيدة ودرس ببصرى ومولده ثامن المحرم سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بدمشق ومات لها ليلة الخميس ثاني عشر ذي الحجة سنة خمس وعشرين وستمائة رحمه اللهنقلت هذه الترجمة من ذيل مرىة الزمان لليونيني، وفي هذه الأسرة اعلام غير بهاء الدين وأبيه، منهم تاج الدين ابن الدجاجية العدل، وصفي الدين ابن الدجاجية متولي الأهراءوترجم الذهبي في التاريخ لأبيه في وفيات سنة 614 قال:(مكي بن أبي محمد بن محمد بن أبيه الدمشقي. عرف بابن الدجاجية. فقيه، فاضل، قادر على النظم. قرأت بخط الضياء وفاته في ذي الحجة، وأنه نظم كتاب المهذب في المذهب قصيدة على روي الراء، سماها البديعة في أحكام الشريعة. قلت: روى عنه من شعره الشهاب القوصي، وقال: هو الإمام حفظ الدين أبو الحرمالصالحي، مدح الملك العادل، والصاحب ابن شكر، إلا أنه قال: توفي كهلاً في آخر سنة خمس عشرة.ولم يذكره المنذري في الوفيات).وفيه في وفيات سنة 640:(عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي الحرم.أبو محمدٍ، الصالحي، المعروف بابن الدجاجية، وبابن أبيه. ولد سنة أربعٍ وستين. وسمع من الحافظ ابن عساكر.وكان شيخاً حسناً ملازماً لحلق الذكر والصلاة. روى عنه: أبو علي ابن الخلال، والشريف حسن بن المظفر المنقذي، والفخر إسماعيل بن عساكر، والنجم أحمد بن صصرى الكاتب، وأبو محمد ظافر النابلسي. وبالحضور العماد ابن البالسي، والبهاء ابن عساكر. وتوفي في الخامس والعشرين من المحرم).