هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِ
بِســَلامٍ راقٍ لِقَلــبي السـَليمِ
لَاِلتَقَينــا قَبولَهــا بِقَبــولٍ
وَشـُفينا مِنهـا وَلَـو بِالسُمومِ
وَلَـوَ اَنَّ الرَسـولَ جـاءَ بِطِـرسٍ
لِمُحِـبٍّ مِـن بَينِكُـم فـي جَحيـمِ
قُلـتُ عِندَ الإِيابِ يا نارُ بَرداً
وَســـَلاماً كـــوني لِإِبراهيــمِ
هُدهُـدٌ هَـدَّ قَـوَّتي حيـنَ لَم يُل
قِ إِلـى العَبـدِ مِن كِتابٍ كَريمِ
جـاءَ يَسـعى بِكُـلِّ طِـرسٍ نَضـيدٍ
جــاءَ مِـن لَفظِـهِ بِـدُرٍّ نَظيـمِ
بِمَعـانٍ مِـنَ الجَزالَـةِ كَالصـَخ
رِ وَلَفــظٍ مِـن رِقَّـةٍ كَالنَسـيمِ
فَتَوَســـَّمتُهُ فَكــانَت مَعــاني
هِ لِقاحــاً لِكُّــلِ فِكـرٍ عَقيـمِ
سـَيِّدي بَـل سـَمِعتُ عَنـكَ كَلامـاً
هُـوَ فـي مُهجَـتي شَبيهُ الكُلومِ
إِنَّ مَــولايَ قَــد تَوَلَّــعَ جَهلاً
بَعدَ سِقطِ اللَوى بِوادي الصَريمِ
وَرَوَوا عَنـــــهُ أَنَّ ذاكَ زَواجٌ
ثـابِتٌ يَقتَضـي شـُروطَ اللُـزومِ
ثُـمَّ قيـلَ اِهتَـدى فَيالَيتَهُ دا
مَ عَلـى ذَلِـكَ الضـَلالِ القَـديمِ
فَتَنَفَّســـتُ حَســـرَةً وَتَعَـــوَّذ
تُ مِـنَ الشـَرِّ بِالسَميعِ العَليمِ
رَبُّ رُشــــدٍ مُلَقَّـــبٍ بِضـــَلالٍ
وَشــــَقاءٍ مُلَقَّـــبٍ بِنَعيـــمِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.