هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن ذا الذي من مقلتيه يقيني
هـذا الـذي أخلصـت فيـه يقيني
ريـم لـه فعـل الرماة وإنما
يرمــي بقوســي حــاجب وجفـون
ألف ابن مقلة في الكتابة قدَهُّ
والصـدغ مثل النون في التحسين
والعيـن مثـل العيـن لكن هذه
شــكلت بحســن وقاحــة ومجـون
وعلـى الجـبين بشعره سين بدت
حـار ابن مقلة عند تلك السين
فــي خــدِّ ورْدٌ، وتحـت شـفاهه
خمــر جــرت مـن لؤلـؤ مكنـون
يـا للرجـال ويالهـا من فتنة
فـي وضـع ذاك النقط فوق النون
اللـه أكـبر مـن قسـاوة قلبه
مـاذا يـرى فـي عطفـه مـن لين
أنـا لا أريـد تنزهـي في روضة
نظــري إلــى وجنـاته يكفينـي
كـم قال إن شئت الدجى فغدائري
أو قلت: نـور الصـح فهو جبيني
وإذا أردت الـروض فهو بوجنتي
كـم فيـه مـن ورد علـى نسـرين
عارضـته يوماً. فقال: أما ترى
مـا قـد جـرى منهم لقد ظلموني
طمـع الغزال بأن يعارض مقلتي
والبــدر أيضـاً طـامع يحكينـي
فــــأجبته: إن يفعلا فعلاً، فلا
يؤذيــك فعلهمــا ولا يــؤذيني
فـافتر مبتسما، ووافى بالمُنى
نومــا، ولا ثقــة بوعـد ظنيـن