هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمبـاني الأهـرام كـم مـن واعظٍ
صـدع القلـوب ولـم يفـه بلسانه
اذكرننــي قـولاً تقـادم عهـده
أيـن الـذي الهرمان من بنيانه
هنّ الجبال الشامخات تكاد أن
تمتـدّ فـوق الأرض عـن كيـوانه
لـو أنّ كسـرى جـالس في سفحها
لأجــلّ مجلســه علــى إيــوانه
ثبتـتْ علـى حـرّ الزمان وبرده
مـدداً ولـم تأسـف على حدثانه
والشمس في إحراقها والريح عن
د هبوبهـا والسـيل في جريانه
هـل عابـد قـد خصـها بعبادةِ
فمبــاني الأهـرام مـن أوثـانه
أو قـائل يقضـي برجعـي نفسه
مـن بعـد فرقتـه إلـى جثمـانه
فاختارهــا لكنــوزه ولجسـمه
قـبراً ليـأمن مـن أذى طوفانه
أو أنهــا للسـائرات مراصـد
يختــار راصــدها أعـز مكـانه
أو أنهـا وصـفت شـؤون كـواكب
أحكـام فرس الدهر أو يونانه
أو أنهـم نقشـوا على حيطانها
علمـاً يحـار الفكـر في تبيانه
فـي قلـب رائيها ليعلم نقشها
فكـر يعـض عليـه طـرف بنـانه