هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَلتَـةً كـانَ مِنـكَ عَـن غَيـرِ قَصـدِ
يــا أَبـا بَكـرَ عَقـدُ بَيعَـةِ وُدّي
فَلِهَــــذا إِذا تَقـــادَمَ عَهـــدٌ
بَينَنـا حُلـتَ عَـن وَفـائي وَعَهـدي
يـا سـَمِيَّ الصـِديقِ ما كُنتَ في صَد
دَكَ إِلّا مُصــــَدِّقاً قَـــولَ ضـــِدّي
أَنــتَ أَلزَمتَنــي بِأَخلاقِـكَ الغُـر
رِ وِداداً فـي حـالِ قُربـي وَبُعـدي
ثُــمَّ قاســَمتَني فَعِنــدَكَ قَلــبي
حيــنَ فــارَقتَني وَذِكــرُكَ عِنـدي
كُـلَّ يَـومٍ أَقـولُ قَـد قـالَ مَـولا
يَ وَمــا قُلـتُ سـاعَةً قـالَ عَبـدي
يـا نَـديمي إِذا تَفَـرَّدَ بـي الفِك
رُ وَيــا مُؤنِسـي إِذا كُنـتُ وَحـدي
أَنـتَ تَـدري مـا كـانَ بَعدَكَ حالي
فَتُــرى كَيــفَ كـانَ حالُـكَ بَعـدي
هَـل تُقاسـي الحَنينَ مِثلي وَهَل تَح
مِــلُ شــَوقي وَهَـل تَكابِـدُ وَجـدي
فَتُــرى لِــم قَطَعـتَ كُتـبي وَقَطَّـع
تَ حِبــالَ الوَفــا بِـإِخلافِ وَعـدي
لا كِتـــابٌ بِــهِ اِبتَــدَأتَ وَلا رَد
دُ جَــــوابٍ وَلَـــو بِحَبَّـــةِ وَردِ
وَيـكَ أَنّـى لَـكَ الجُـزارَةُ وَالحُـم
قُ أَجِبنــي وَأَنـتَ فـي ذاكَ جُنـدي
أَنــا أَولــى بِهـا لِعِـدَّةِ أَقسـا
مٍ جِســـامٍ لَكِــن أُســِرُّ وَتُبــدي
ما سَرايا أَبي وَما اِبنُ أَبي القا
ســِمِ عَمّــي وَمــا مَحاســِنُ جَـدّي
كَمـا قيـلَ يَقـولُ تَـدبيرُ قَيسِ ال
رَأيِ دونـي وَبَـأسُ عُمـرِو بنِ مَعدي
غَيـرَ أَنّـي مُـذ أَطلَقَـت نُـوَبُ الأَي
يـامِ حَـدّي مـا جُـزتُ بِالحُمقِ حَدّي
بَــل تَعَــوَّدتُ أَن أُصــَغَّرَ قَــدري
لِصــــَديقي وَلا أُصــــَعَّرَ خَـــدّي
فَلَئِن كــانَ مِنــكَ ذَلِــكَ بِـالقَص
دِ وَلَــم تَخـشَ مِـن صـَواعِقِ رَعـدي
لا أُجازيـــكَ بِالإِهانَــةِ وَالســَب
بِ وَلَكِــن جَـزاكَ يـا نَحـسُ عِنـدي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.