هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَتَبـتَ فَمـا عَلِمتُ أَنورُ نَجمِ
بَـدا لِعُيونِنـا أَم نَورُ نَجمِ
فَأَسـرَحَ نـاظِري في وَشيِ رَوضٍ
وَأَلقَـحَ خـاطِري مِن بَعدِ عُقمِ
وَقَسـَّمتُ التَفَكُّـرَ فيـهِ لَمّـا
أَخَـذتُ بِـهِ مِنَ اللَذّاتِ قِسمي
فَلَـم أَعجَـب لِـذَلِكَ وَهـوَ دُرَّ
إِذا مـا جـاءَ مِـن بَحرٍ خِضَمِّ
أَشَمسَ الدينِ كَم مِن شَمسِ فَضلٍ
بِهـا جَلَّـت يَـداكَ ظَلامَ ظُلـمِ
نَظَمتَ مِنَ المَعالي وَالمَعاني
بِـدائِعَ حُـزنَ عَـن نَثرٍ وَنَظمِ
لَـكَ القَلَمُ الَّذي قَصُرَت لَدَيهِ
طِـوالُ السـُمرِ في حَربٍ وَسِلمِ
يَـراعٌ راعَ بِالخُطَبِ الزَواهي
جَسـيمَ الخَطبِ وَهوَ نَحيفُ جِسمِ
فَفي يَومِ النَدى يَجري فَيُجدي
وَفي يَومِ الرَدى يَرمي فَيُصمي
وَيُرسـِلُ في الوَرى وَسمِيَّ جودٍ
وَيَنفُـثُ في العُداةِ زُعافَ سُمِّ
وَيُطلِعُ في سَماءِ الطُرسِ شُهباً
ثَواقِبُهـا لَأُفـقِ المُلكِ تَحمي
إِذ رامَ اِستِراقَ السَمعِ يَوماً
رَجيـمُ الكَيـدِ عـاجَلَهُ بِرَجمِ
فَيـا مَـن سادَ في فَضلٍ وَلَفظٍ
كَمـا قَـد زادَ في عَمَلٍ وَعِلمِ
لَقَـد بَسـَمَت لَنا الأَيّامُ لَمّا
بَـذَلتَ لَنـا مُحَيّـاً غَيرَ جَهمِ
وَشـاهِدَ ناظِري أَضعافَ ما قَد
تَفَـرَّسَ قَبـلَ ذَلِـكَ فيكَ فَهمي
فَكَيـفَ أَرومُ أَن أَجزيكَ صُنعاً
وَأَيسَرُ صُنعُكَ التَنوَيهُ بِاِسمي
فَعَلَّـكَ أَن تُمَهِّـدَ بَسـطَ عُذري
لِمَعرِفَـتي بِتَقصـيري وَجُرمـي
فَمِثلُـكَ مَـن تَرَفَّقَ بِالمَوالي
وَغَـضَّ عَـنِ المُقَصـِّرِ جَفنَ حِلمِ
وَدُم في سَبقِ غاياتِ المَعالي
تُصـَوِّبُ لِلفَخـارِ جَـوادَ عَـزمِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.