هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أيهـا القاضـي الـذي بـدهائه
ســيوفٌ علــى أهــل الخلاف تســللُ
فــؤادك ممهـور مـن العلـم آهـل
وجــدك فــي كـل المسـائل مقبـل
فـإن كنـت بيـن النـاس غير ممول
فــأنت مـن الفهـم المصـون ممـول
إذا أنــت خـاطبت الخصـوم مجـادلاً
فـأنت، (وهـم مثـل الحمائم) أجدل
كأنــك مـن فـي الشـافعي مخـاطب
ومــن قلبــه تملــي فمـا تتمهـل
وكيـف يـرى علم ابن إدريس دارساً
وأنــت بإيضــاح الهــدى متكفــل
تفضـلت حـتى ضـاق ذرعـي بشـكر ما
فعلــت وكفــي عـن جوابـك أجمـل
لأنــك فــي كنــه الثريــا فصـاحة
وأعلــى ومـن يبغـي مكانـك أسـفل
فعــذرك فـي أنـي أجبتـك واثقـاً
بفضــلك فالإنســان يسـهو ويـذهل
وأخطـأت فـي إنفـاذ رقعتـك الـتي
هـي المجـد لـي منهـا أخيـر وأول
ولكــن عــداني أن أروم احتفاظهـا
رســولك وهــو الفاضـل المتفضـل
ومـن حقهـا أن يصـبح المسك عامراً
لهـا وهـي فـي أعلى المواضع تجعل
فمــن كــان فــي أشـعاره متمثلاً
فأنت امرؤ في العلم والشعر أمثل
تجملــت الــدنيا بأنــك فوقهـا
ومثلــك حقــاً مــن بــه تتجمــل
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).