هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـن شـقرٍ وملتقـى نهريها
حيـث ألقت بنا الأماني عصاها
ويغنـى المكـاء في شاطئيها
يسـتخف النهـى فحلـت حباها
عيشــة أقبلــت شـهيٌّ جناهـا
وارفٌ ظلُّهــا لذيــذٌ كراهــا
لعبـــت بــالعقول إلا قليلاً
بيـن تأويبهـا وبيـن سراها
فانثنينا مع الغصون غصوناً
مرحــاً فـي بطاحهـا ورباهـا
ثـم ولـت كأنهـا لـم تكـن تل
بـــث إلا عشـــيةً أو ضــحاها
فانـدب المرج فالكنيسة فالشط
ط وقــل آه يــا معاهـد آهـا
آه مـن عـبرةٍ ترقـرق بثـا
آه مــن رحلـةٍ تطـول نواهـا
آه مــن فرقــةٍ لغيــر تلاقٍ
آه مـن دارٍ لا يجيـب صـداها
لسـت أدري ومدمع المزن رطب
أبكاهــا صــبابةً أم سـقاها
فتعـالى يـا عين نبك عليها
مـن حياة إن كان يغنى بكاها
وشــباب قــد فـات إلا تناسـي
ه ونفــسٍ لـم يبـق إلا شـجاها
مـا لعينـي تبكي عليها وقلبي
يتمنــى ســواده لـو فـداها
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)