هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـَلَبَتنا فَواتِـــكُ اللَفَتــاتِ
إِذ ســَبَقنا بِـالخَيفِ كُـلَّ فَتـاةِ
فَجَهِلنـا الهَـوى وَلَم نَدرِ أَنَّ ال
أُســدَ تَغــدو فَـرائِسَ الغـاداتِ
بِجُفــونٍ لَهـا فُتـورُ ذَوي السـِك
رِ عَلــى ضـُعفِها وَفَتـكُ الصـُحاةِ
وَعُيـــونٍ فــي لَحظِهِــنَّ ســُكونٌ
هُـوَ فـي الفَتـكِ أَسـرَعُ الحَرَكاتِ
قُـل لِـذاتِ الجَمالِ إِذ رُمتُ إِنجا
زَ عِــداتي فَأَصـبَحَت مِـن عِـداتي
يـا شـَبيهَ القَنـاةِ قَـدّاً وَلَيناً
إِنَّ لَيلـي فـي طـولِ ظِـلِّ القَناةِ
بَعـدَما كـانَ مِن وِصالِكَ في الغَم
ضِ قَصــيراً شـَبيهَ ظِفـرِ القَطـاةِ
وَدِيـاري مـا بَيـنَ دِجلَـةَ وَالصَي
رَةِ لا بَيـــنَ دِجلَــةٍ وَالصــَراةِ
وَوُرودي مِـن عَيـنِ دَجلَـةَ وَالفِـر
دَوسِ لا نَهـــرِ بِنَّــةٍ وَالفُــراةِ
بَيـنَ قَـومٍ لَسـتُ المَلومَ إِذا أَذ
هَبــتُ نَفســي عَلَيهِــم حَســَراتِ
وَاِرتِشـافي مِـن خَمـرِ فيكِ وَقَلبي
آمِــنٌ مِــن طَــوارِقِ الحادِثـاتِ
لَسـتُ أَخشى مَع رَشفِ فيكِ مِنَ الحَت
فِ لِأَنّـــي وَرَدتُ عَيــنَ الحَيــاةِ
مِـن فَـمٍ مـا رَشـَفتُ قَبـلَ ثَنايا
هُ جُمانــاً مُنَضــَّداً فــي لِثـاتِ
لا أَرى غَيـرَ فيـكِ أَجـدَرَ بِـالتَق
بيــلِ إِلّا أَكُــفَّ قاضـي القُضـاةِ
ذي المَعالي فَتى المُهَذَّبِ شَمسُ ال
ديــنِ رَبُّ المَنــاقِبِ البـاهِراتِ
حــاكِمٍ رَأيُــهُ إِذا أُشــكِلَ الأَم
رُ ســِراجٌ فــي ظُلمَـةِ المُشـكِلاتِ
ذو عُلــومٍ إِذا تَلاطَــمَ مَـوجُ ال
شـَكِّ كـانَت لِلخَصـمِ سـُفنَ النَجاةِ
لَـو أَعـارَ الظَلامَ أَخلاقَـهُ الغُـر
رَ لَأَغنَــت بِــهِ عَــنِ النَيِّــراتِ
قَرَنَــت كَفَّــهُ الإِجــادَةَ بِـالجو
دِ وَحُســــنَ الخِلالِ بِالحَســـَناتِ
كُلَّمــا جَمَّعَــت شــَمائِلُهُ الفَـض
لَ تَــداعَت أَمــوالُهُ بِالشــَتاتِ
ذو يَـراعٍ يُبـدي إِذا أَمطَرَ الطَر
سُ رِياضـــاً أَنيقَــةَ الزَهَــراتِ
بِمَعـانٍ تُضـيءُ فـي ظُلمَـةِ الحِـب
رِ شــَبيهَ الكَــواكِبِ الزاهِـراتِ
أَخبَرَتنـا عُذوبَـةُ اللَفـظِ مِنهـا
أَنَّ عَيـنَ الحَيـاةِ فـي الظُلُمـاتِ
أَيُّهـا المُرسـَلُ الَّـذي آمَنَ النا
سُ بِآيـــاتِ فَضـــلِهِ البَيِّنــاتِ
كَـــم صــِيامٍ قَرَنتَــهُ بِقِيــامٍ
وَصــــَلاةٍ وَصــــَلتَها بِصــــِلاتِ
وَمَسـاعٍ قَـد أُشـرِكَ المَلِـكُ الصا
لِــحُ فـي باقَياتِهـا الصـالِحاتِ
فَقَصـَدتَ البَيـتَ الحَـرامِ فَأَقصـَد
تَ بِسـَهمِ الـرَدى قُلـوبَ العُـداةِ
وَلَكَـم قَـد حَرَمـتَ فـي يَومِ أَحرَم
تَ لَذيـذَ الكَـرى عُيـونَ البُغـاةِ
ثُــمَّ لَبَيــتَ مُنعِمـاً حيـنَ لَبَّـي
تَ نِــدا مَــن دَعـاكَ لِلمَكرُمـاتِ
وَتَقَـــدَّمتَ لِلطَـــوافِ فَأَطفَـــأ
تَ لَهيــبَ الهُمــومِ بِــالخُطواتِ
وَاِسـتَلَمتَ الرُكـنَ العَتيقَ فَأَسلَم
تَ قُلـــوبَ العُــداةِ لِلحَســَراتِ
وَسـَعَيتَ السـَعيَ الحَنيـفَ وَكَم قَد
جُـزتَ فـي المَكرُماتِ سَعيَ السُعاةِ
وَلَكَــم قَــد قَصـَرتَ سـاعَةَ قَصـَّر
تَ عَلـى الخَـوفِ أَنفُسـاً قاصـِراتِ
وَمُنـى النَفـسِ فـي نُزولِ مِنىً نُل
تَ بِرُغـــمِ الأَعــداءِ وَالشــُمّاتِ
وَرَمَيــتَ الجِمـارَ فـي كَبِـدِ الأَع
داءِ لَمّـــا رَمَيــتَ بِــالجَمَراتِ
وَلَكَـم قَـد أَفَضـتَ مِـن فَيضِ إِنعا
مِــكَ لَمّــا أَفضــَتَ مِـن عَرَفـاتِ
وَرَأَيـتَ الثَنـاءَ أَبقـى مِنَ الما
لِ فَغـــادَرتَهُ هَبــاً بِالهِبــاتِ
إِنَّمــا الطَيِّبــاتُ لِلطَيِّـبينَ ال
أَصـــلِ وَالطَيِّبـــونَ لِلطَيِّبــاتِ
لا تَســُمنا قَضــاءَ حَقِّــكَ بِـالأَش
عـارِ يـا كامِـلَ الصَفا وَالصِفاتِ
لَـو نَظَمنـا النُجـومَ فيكَ عُقوداً
مــا قَضـَينا حُقوقَـكَ الواجِبـاتِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.