هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتُــرى البـارِقَ الَّـذي لاحَ ليلا
مَــرَّ بِـالحَيِّ مِـن مَرابِـعِ لَيلـى
وَتَـرى السـُحبَ مُـذ نَشـَأنَ ثِقالاً
ســَحَبَت فــي رُبـوعِ بابِـلَ ذَيلا
مـا أَضـا البـارِقُ العِراقيُّ إِلّا
أَرسـَلَت مُقلَـتي مِـنَ الدَمعِ سَيلا
وَتَــــذَكَّرتُ جيـــرَةً بِمَغـــاني
هِ وَنَــدباً مِــن آلِ سـَنبَسَ قَيلا
عَمَّنـا بِـالوَدادِ فـي حالَةِ القُر
بِ وَأَهـدى لَنـا عَلى البُعدِ نيلا
وَحَمَلَنــا بِضـاعَةَ الحُكـرِ مُزجـا
ةً فَـأَوفى لَنـا مِـنَ الـوُدِّ كَيلا
كَيـفَ أَنسـى تِلـكَ الدِيارَ وَمَغنىً
عــامِراً قَـد رَبيـتُ فيـهِ طُفيلا
أَتَمَنّــى العِـراقَ فـي أَرضِ حَـرّا
نَ وَهَــل تُـدرِكُ الثُرَيّـا سـُهيلا
يـا دِيـارَ الأَحبابِ ما كانَ أَهنى
بِمَغانيـــكَ عيشـــَنا وَأُحَيلــى
كَـم جَلَونـا بِأُفقِـكِ البَدرَ صُبحاً
وَاِجتَلَينــا بِجُـوِّكِ الشـَمسَ لَيلا
وَأَمِنّــا الأَعــداءَ لَمّـا جَعَلنـا
ســورَ تِلـكَ الـدِيارِ رَجلاً وَخَيلا
أَنتَـدي فـي حِمـاكِ كَعبـاً وَمَغنىً
وَإِذا شــــِئتُ سَنبَســـاً وَعُقَيلا
أورِدُ العيـسَ نَهـرَ عيسـى وَطَوراً
أورِدُ الخَيـــلَ دِجلَـــةً وَدُجَيلا
إِن وَرَدتَ الهَيجاءَ يا سائِقَ العي
سِ وَشـــارَفتَ دَوحَهــا وَالنَخيلا
وَرَأَيـتَ البُـدورَ فـي مَشهَدِ الشَم
سِ بِفِتيــــانِ بانَـــةٍ وَالأَثيلا
مِـل إِلَيهـا وَاِحبِـس قَليلاً عَلَيها
إِنَّ لــي نَحـوَ ذَلِـكَ الحَـيِّ ميلا
وَأَبلِـغِ الرَملَـةَ الأَنيقَـةَ وَأَبلِغ
مَعشــَراً لــي بِرَبعِهــا وَأُهيلا
كُنـتُ جَلـدَاً فَلَـم يَدَع بَينُكُم لِل
جِســـمِ حَــولاً وَلا لِقَلبِــيَ حَيلا
قَـد ذَمَمنـا بُعَيـدَ بُعـدِكُمُ العَي
شَ فَلَيــتَ الحِمــامَ كـانَ قُبَيلا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.