هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ديــار بهـا حـل الشـباب تمـائمي
وأول أرض مـــس جلـــدي ترابهــا
فــأن عجـزت يومـا لسـوء زمانهـا
فــإني لأرجــو أن يعــود شـبابها
وإن حـــاربتني برهـــة بجهالــة
فعمــا قليــل يتقينــي حرابهــا
هـي الـدار حاشـاها تصـر على قلى
لمثلـي وإنـي فـي سماها "شهابها"
فكــم جللتهـا مـن عهـادي ديمـة
ففــاخر ســعدا ســوحها وهضـابها
وكـم ذدت عنهـا مـن يـروم هجاءها
بصمصـامة عبلـى الرقـاب قرابهـا
وكــم خضـبت بيـن الأنـام مـدائحي
لهــا لممــا لا ينصــلن خضــابها
ومـا أنكـرت فضـلي أسـود عرينها
ولســت أبــالي أن عـوتني كلابهـا
ومن كان كالشمس المضيئة في الضحى
فعمــا قليـل عنـه يجلـى سـحابها
ومـن كـانت العليـاء مغرمـة بـه
فليـس يـروع القلـب منـه نقابهـا
كفــاني أنــي لــم تلـدني لئيمـة
ونفســي بلـؤم لـم يـدنس إهابهـا