هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
القرطبـان هو الذي
يقــرو البلاد بعرسـه
وبهـا الحسان الغيد
يستنشـين نفحة فلسه
مــن كـل ذات تـدهكر
شــحاذ نـابي ضرسـه
شـدّاد رخـو فقـاره
نعّاشــه مــن تعسـه
وبها الفحول الهائجو
ن إلـى تسـدّي عَنْسـه
وإلى اشتفاف جميع ما
فــي قعبـه أو عُسـّه
ولربمـا نـبرزه بـال
أدســاف أقبــح رجسـه
حـتى يعـود ومـا لـه
آسٍ لمعضـــل ألســـه
إن اللـبيب من استشا
ر منجّـذاً فـي لبَسـْه
لا سـيما شـأن الزوا
ج وحمـل فـادح وقسـه
مــن شـاقه تمـويهه
ومــذاق لـذة رغسـه
فليبعلــن فــي قَسـّه
كــي يســتبد بحلسـه
حيــث الســفاح مغصـّص
مــن يشـرئب للحسـه
إن الغريـب أضـر مـن
متهتــك فــي جنســه
أو لا ففـي حال العزو
بـة وهـو مالـك رأسه
صـون لـدرهمه وحـر
متــه وراحـة نفسـه
بـل مـن تـزوج يومه
خيـر لـه مـن أمسـه
إذ كـان في حال التعز
ز ب موحشـاً مـن إنسـه
لكـن بشـرط نفـوره
عـن ريبـة فـي حدسـه
فالبضـعَ ثم البضعَ لا
تتشــاغلن عــن قَسـّه
مـا أن يضـر ختام ما
قـد طـاب نـافع رَسـّه
لكنمـا يجـب التحـرّ
زمــن بـواعث نحسـه
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.