هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورُبَّ عجـوز تحـاكي السـَّعالي
تشــير وتنهـي وتـأمر أمـرا
يقابلهــا شــيخها بامتثـال
ويســعى لخــدمتها مســتمرّا
وتقعـد تحكـي كلامـاً سـخيفاً
ومســتمعوها يقولــون سـحرا
تقــول بــداري كلــب وهـرّ
وللهـرّ ذعـر إذا الكلـب هرّا
ويرقبنـي الهرّ إن كنت آكل
يُمنـى ليمنـى ويُسـرى ليسـرى
وبنـتي ليـزا تؤاسـيه ممـا
لــديها فمنهـا يلازم حجـرا
وقـد كـان عندي من قبل جرو
تلـوّن بطنـا وصـدراً وظهـرا
وكنـت عليه لفي غاية الحر
ص اســقيه ملــء كؤوسـي درّا
فجــاءت عزيـزة قـوم إلينـا
فرامتـه منـي والعيـن شكرى
وكــان ينــام علــى فخـذيّ
ويلحـس رُغفي إذا ما اسبطرا
وكـان فلان أتـاني عـام كـذا
بُجــريّ فمــا عــاش شــهرا
وتسـأل أن تنس تاريخ ذاك ال
نهــار المعظـم زيـداً وعمـرا
فأمـا النسـاء فمما اختصصن
بـه أكل ما أشبه التين نحرا
ويأكلن والراح منهن بالجلد
مســـتترات ويمضـــغن ســرّا
وتســمع للشـاي قرقـرة مـن
معـاهن تحكـي هنـا قـرَّ قـرّا
وتأخـذ فـي صحنها بالمشكَّة
قـدراً مـن اللحم يشبه ظفرا
فتعلكــه برهــة مـن زمـان
ليمـرأ مـن بعـد أن يتهـرّا
وزوج المضـيف تقـول له خذ
عزيــزي ممــا أمامــك وَزْرا
فيشـــكرها ويقـــول لقـــد
كـثر الفضـل منك عليّ ودرّا
وتجلـس تقسـم أكـل الضـيوف
فتعطيـك مـن ذاك نزرا فنزرا
وفــي كـل نـزر تنـال تطـأطئ
رأســك رغمـاً وتشـكر شـكرا
وإن يـك لونان قالت لك اختر
نصــيبك ممــا هنّـا وتحـرّا
كـان لـم يجـز بين ذينك جمع
كأنــك ناكــح أخـتين تـترى
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.