هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا للعجـاب وكـل عُجْـب
فليقـــل يــا للعجــابِ
مـا أن يرى في ذا المكان
سـوى المرافـد من روابي
كلا ولا مــــن غوطــــة
مــن دون ذيـاك الجنـاب
كلا ولا قرموطــــــــــة
تشـرى سـوى كعـب الكعاب
مــن كــل ذات تبهكــن
تدعو الحصور إلى الدعاب
الشـوق يقـدم بـي وخـو
ف العجـز مـن غَلَم نأي بي
مــاذا يقـول النـاس عـن
مـن خـار عن مَلْء الوطاب
أم كيــف تضــعف معـدة
عربــي عـن قحـف العقـاب
مـن لـي بصـُنبور فأترعه
بمنزفــــة الحبــــاب
مــن لــي بقبَّـة مرفـد
فـي ليلتي من ذي القباب
مــن لــي بحــت أليـة
مـن ذي الالايـا فـي مآبي
هــذا لعمــرك شــأن ذي
قطـم وهـذا الـداب دابي
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.